السيد محمد باقر الموسوي
258
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
1928 / 45 - صحيح مسلم : ( 4 / 1903 ح 94 ) عن المسور بن مخرمة . . . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : إنّما فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويسرّني ما أسرّها . « 1 » 1929 / 46 - مسند أحمد : عن المسور : أنّه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته ، فقال له : قل له : فليلقني في العتمة . قال : فلقيه ، فحمد المسور اللّه وأثنى عليه ، وقال : أمّا بعد ؛ واللّه ؛ ما من نسب ولا سبب ولا صهر أحبّ إليّ من سببكم وصهركم ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : فاطمة مضغة منّي ، يقبضني ما قبضها ، ويبسطني ما بسطها ، وأنّ الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري . وعندك ابنتها ولو زوجتك لقبضها ذلك . قال : فانطلق عاذرا له . « 2 »
--> ( 1 ) والسيف اليماني : 170 ، والفضائل : 10 ( مخطوط ) والبركة : 17 ، وينابيع المودّة : 171 ، والشفاء : 2 / 291 ، وضوء الشمس : 101 و 342 ، ونفحات اللاهوت : 79 ، السنن الكبرى : 10 / 201 ، وأرجح المطالب : 245 ، وتاريخ آل محمّد عليهم السّلام : 152 ، وفي الجامع الكبير : 3 / 127 ، ومفتاح النجا : 101 ( مخطوط ) ، وكنز العمال : 12 / 111 ح 34241 ، عن المستدرك : 3 / 159 ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 209 - 211 و 19 / 77 و 78 . ( 2 ) أخرجه مسند أحمد : 4 / 323 و 332 ، رواه في المستدرك : 3 / 58 ، وبذيله تلخيص المستدرك ، والسنن الكبرى : 7 / 64 ، وتاريخ دمشق : 11 / 231 ، وتاريخ الإسلام : 2 / 96 ، وحلية الأولياء : 3 / 206 ؛ ورواه في مجمع الزوائد : 9 / 203 ، وينابيع المودّة : 186 والإتحاف : 6 / 244 ، والجامع الكبير على ما في جامع الأحاديث : 3 / 127 ، وأخرجه في فيض القدير : 62 ، وكنز العمّال : 13 / 93 ح 53 ، وتفسير ابن كثير : 7 / 33 ، وفيه بدل قوله : يبسطني ما يبسطها : « ينشطني ما ينشطها » ؛ ورواه في أهل البيت : 120 والمطالب العالية : 4 / 67 ، وإتحاف السادة المتّقين : 7 / 281 ، وتاج -